gggggg
تقارير الجمعية

قصة السيد عز الدين / البقالة غيرت حياتي للأفضل

عذرا غزتي الأبية فقد ضاقت بنا السبل لكن اصرارنا ان نبقى في أرضك كما اصرار شجر الزيتون ان تبقى جذوره راسخة  مهما اجتثت ومن تحت الارض , عز الدين شاب في مقتبل العمر هو نموذج من الاف الشباب الذين تعثرت امامهم الطرق , يبلغ  من العمر 26 عاما , يسكن مع عائلة مكونة من 8 افراد في  مخيم النصيرات  وسط قطاع غزة.

وضع أفراد الأسرة

 عز الدين هو ليس رب الاسرة لكنه احد افرادها وهو من يتحمل المسئولية كونه اكبر اخوته سنا , فيشعر بتكدس الاحتياجات التي تشكل ثقلا على كاهله , فلديه اخ  يدرس في الجامعة وبحاجة الى مصروفات رسوم جامعية وكتب ومواصلات , والده رجل مريض بحاجة الى دواء  والدته مصابة بأمراض مزمنة وبحاجة الى علاج دوري , وباقي الاخوة طلاب يدرسون في المدرسة وبحاجة الى مصروفات مختلفة .

حلول جذرية

كان لديه حاصل مهجور يسكنه وحوش الظلام ولا يعلم به احد , فبحثوا عن وسائل كثيرة لإيجاد حلول جذرية ولإيجاد مصدر دخل لهما. , ابى أن يستسلم ويخر صريعا بين قيود الفقر , فرفض سؤال الناس , واخذ يبحث عن مصدر رزق , فلطالما بكت الام ليال طوال , رافعة أكفها الى السماء داعية المولى عز وجل ان يفرج كربهم وكرب هذه الاسرة .

 

ويقول كنت دوما ابحث عن من يعلمني الصيد ويعطيني صنارة وليس من يعطيني الطعام وانتظر.  فتقدمت لجمعية ياردم الي التركية بطلب لفتح مشروع صغير فكانت منها الاجابة بالموافقة وقامت بتزويدي بكافة البضائع المطلوبة لفتح محل بقالة يحقق مصدر دخل لي ولأسرتي ,  وها انا اعملوأجد ولست بحاجة لاحد.

نجاح رغم العراقيل

الحرب والحصار يؤثروا علينا بشكل كبير ولكن لا يجب ان يكونوا عائقا امامنا في سير حياتنا لابد من الجد والمثابرة وان نبذل قصارى جهدنا لنصل الى عمل مثمر نافع , فقد نجحت بفضل الله في المشروع وها انا أعمل واوفر نفقات عائلتي واحتياجاتهم اليومية فأشعر أنني كما الطير تغدو بكارا وتعود خماصا فهذا هو سر نجاحي في العمل بعد فضل الله ثم فضل جمعية ياردم الي التركية التي مدت الي يد العون و المساعدة .

وتقدم السيد عز الدين بالشكر الخالص لجمعية ياردم الي التركية على دورها الريادي في دعم الشباب الغزي راجيا لها مزيدا من العطاء موجها الشكر الى كافة العاملين في المؤسسة راحيا العلي القدير ان يتقبل منهم وان يبقوا شمعة تضيء عتمة الضالين في القطاع .