gggggg
تقارير الجمعية

قصة السيد حنون : أن تضيء شمعة خير لك من أن تلعن الظلام

رجل خمسيني تجاعيد وجهه تحاكي الناظر اليه وتقول  سأواصل مهما بلغت العراقيل كما  الجبال عرضا وطولا , سأطعم أبنائي وأكمل رسالتي ما حييت  , فلكم تمنيت أن يحمل الشباب نفس ارادتك يا عماه , فلكم من شاب أنهكه طول البحث وطول الطريق فركن جانبًا ونام على ضفاف القدر.

على الرغم من كبر سنه وكذلك المرض الذي يعانيه الا انه لم ينسى المسئولية الملقاة على عاتقه وأصر أن يبحر في سفين الحياة مجدفا بذراعيه ليصل وأبناءه الى بر الأمان . فأسرته تتكون من 8 افراد , اثنان منهم يدرسون في الجامعة وباقي أبناءه لازالوا يدرسون في المدارس وبحاجة الى  مصروفات يومية .

لأننا في جمعية ياردم الي التركية وجدناه كذلك وضعنا أيدينا بيديه وسرنا معه في نفس الدرب  شادين على عضده تحت شعار أخوة لا تعرف الحدود . فوفرنا له تكتك يزود عائلته بمصروفاتهم اليومية ويوفر قوت يومه.

وتقدم السيد حنون بالشكر الى جمعية ياردم الي التركية ناصحا جميع الشباب بالعمل والمثابرة مشيرا ان السماء لا تمطر ذهبا لكن الرزق بابه واسع ومفتوح وعلينا ان نسعى وراءه مسخرين كافة الطاقات الكامنة بداخلنا وتسخيرها في مكانها الصحيح .

انه ليس الشخص الوحيد الذي مكناه في مشروعه الصغير , فقد قدمنا باقة من المشاريع المتنوعة , فهناك من قدمنا له مشروع بقالة وآخر من افتتحنا له مشروع بيع أدوات منزلية وغيره  من وفرنا له مشروع تربية الاغنام وكذلك مشروع تربية الدواجن و مشروع البقالة  و الحياكة ومشروع بيع ادوات التنظيف وغيرها من المشاريع المدرة للدخل .

 

هدفنا من وراء هذه المشاريع هو أن نمكن الشباب من اضاءة شمعة بدلا من أن يلعنوا الظلام , وفتح أبواب الامل أمامهم , لاسيما في ظل الأزمات المالية والسياسية والاجتماعية التي يعيشونها في قطاع غزة المحاصر الذي يحوي صنوفًا من الأزمات بعد أن تكالب عليه دول العالم وفرضوا عليه عذابات لا انسانية ضحاياها سكان هذا القطاع .