عائلة الاخوة

كفالة الاسرة الفقيرة وامنحيها الظل والماء الذي يروي الجذور ربما تنحاز يوما ضد أحزاب الغبار  وامنحي الليل النهار، واختلافات الفصول الاسرة الغزية هي لبنة المجتمع هي ضحية ويلات الحروب والحصار لطالما باتت تستصرخ بقلب ينزف حزنا طلبا ليد حانية تمتد اليه لتكفكف دمعها وتهدهد من انينها، دوت أصوات صرخاتهم واخترقت قلوب تركية رحيمة تعهدت ان تكون جسرا للخير مع غزة وتحت شعار اخوة لا تعرف الحدود فكسرت جدران الحصار واختصرت تباعد المسافات وتوغلت في قلب الاسر الغزية ضمن مشروع عائلة الاخوة، فقدمت الدعم المادي والمعنوي للاسر المتعففة في قطاع غزة شرعت باحتضان 4500 أسرة من الفقراء و المحتاجين و المتضررين من الحروب والكوارث الطبيعية وأسر الشهداء والجرحى والاسرى والمعاقين ولا زالت أواصر الاخوة ممتدة فيما بيننا.